كان “أورفال بروفيت” من أوائل فناني موسيقى الكانتري الكنديين الذين سجلوا أعمالهم في أحد استوديوهات مدينة “ناشفيل” في ولاية “تينيسي”، وهو ما منحه موقعاً مبكراً في الصلة بين المشهد الموسيقي الكندي ومركز صناعة الكانتري الأمريكية. ويُنظر إلى هذا النوع من التسجيلات بوصفه خطوة لافتة في مسار انتشار الفنانين الكنديين خارج حدود بلادهم، ولا سيما في مرحلة كانت فيها “ناشفيل” تمثل أحد أبرز المراكز المرتبطة بإنتاج هذا اللون الموسيقي وتطويره.