حتى في الأيام التي تهبط فيها الحرارة إلى −٥٠ درجة مئوية في يلونايف، حين تغلق مكاتب أخرى أبوابها، تبقى «غرينستون بيلدينغ» دافئة بما يكفي ليواصل العاملون الجلوس على مكاتبهم. وقد افتُتح المبنى قبل عشر سنوات، وصُمّم بحيث يحافظ على درجة حرارة داخلية تسمح بالعمل في واحد من أشد المناخات برودة.