ألبوم «بلو هاواي» أصبح أكثر ألبومات المغني الأمريكي إلفيس أرون بريسلي مبيعًا خلال حياته، إذ تفوّق مبيعًا على ألبوماته الأخرى ورافق نجاحه شعبية أفلامه الغنائية وانتشار موسيقى الروك والكانترى التي قدمها، ما جعل هذا الإصدار علامة بارزة في مسيرته الفنية التجارية ومرجعية في تقدير رواج أعماله في تلك الفترة.