بنينيو أكينو سياسي فلبيني معارض للرئيس فيرديناند ماركوس، وكان اغتياله حدثاً مفصلياً في تاريخ الفلبين الحديث. وُلد في أسرة سياسية ومالكة للأراضي، وبدأ حياته صحفياً ومراسلاً، ثم صار حاكماً لإقليم تارلاك وعضواً في مجلس الشيوخ، حيث برز منافساً رئيسياً لماركوس. بعد إعلان الأحكام العرفية اعتقل لسنوات وحكم عليه بالإعدام، ثم سمح له بالسفر للعلاج في الولايات المتحدة حيث عاش في منفى اختياري. عاد إلى الفلبين لمحاولة مواجهة الحكم السلطوي، لكنه اغتيل فور وصوله إلى مطار مانيلا، مما أثار صدمة واسعة وأسهم لاحقاً في صعود أرملته كورازون أكينو إلى الرئاسة.