استقال براينت هامت من مجلس نواب لويزيانا عام ٢٠٠٦ ليتولى الإشراف على جهود التعافي من الكوارث الخاصة بالبنية التحتية التي تضررت بفعل إعصاري «كاترينا» و«ريتا»، إذ انتقل من العمل التشريعي إلى مهمة ترتبط بإعادة إصلاح المرافق والمنشآت المتأثرة واستعادة قدرتها على الخدمة بعد الأضرار الواسعة التي خلّفتها العاصفتان.