شاركت كوريا الشمالية لأول مرة في حدث رياضي دولي استضافته كوريا الجنوبية عام ٢٠٠٢، وكان ذلك تطوراً لافتاً في سياق العلاقة بين البلدين اللذين ظلا لسنوات طويلة في حالة توتر سياسي وانقسام حاد. وقد اكتسبت هذه المشاركة أهمية رمزية، لأنها عكست إمكان التقاء الجانبين في إطار رياضي دولي رغم الخلافات المستمرة بينهما.