سجّل الكابتن ألبيرت و. ستيفنز وأورفيل أ. أندرسون رقمًا قياسيًا جديدًا في الارتفاع يوم ١١ نوفمبر ١٩٣٥، حين صعدا على متن المنطاد الهيليومي «إكسبلورر ٢» إلى ارتفاع بلغ ٧٢,٣٩٥ قدمًا، أي ٢٢,٠٦٦ مترًا. وقد مثّل هذا الإنجاز آنذاك خطوة بارزة في استكشاف الطبقات العليا من الغلاف الجوي باستخدام المناطيد العلمية، وأظهر قدرة الرحلات الجوية التجريبية على بلوغ ارتفاعات غير مسبوقة في ذلك العصر.