كان فوز «تشارلي كيمبال» في سباق «هوندا إندي ٢٠٠» على حلبة «ميد-أوهايو» عام ٢٠١٣ أول انتصار يحققه في أي سلسلة سباقات منذ عام ٢٠٠٦، ما جعله يعود إلى منصة الانتصار بعد فترة طويلة امتدت عدة سنوات. ويكتسب هذا الفوز دلالة خاصة لأنه أنهى غياباً طويلاً عن الصدارة، وأعاد اسم كيمبال إلى سجل الأوائل في منافسات السباقات المفتوحة.