كان عالم الأنثروبولوجيا البيولوجية ديفيد تاب راسموسن يستمتع بالعمل في المناطق النيوترابية، لأن ذلك أتاح له دراسة الرئيسيات والطيور معاً، وهما المجالان اللذان كان يعدّهما موضوعيه المفضلين. وقد منحته هذه البيئة العلمية فرصة للجمع بين اهتمامه بسلوك الكائنات الحية وتنوعها في نطاق جغرافي واحد، بما ينسجم مع ميوله البحثية التي ركزت على هذين الصنفين من الحيوانات.