توجد في القارة القطبية الجنوبية ثماني كنائس، وهو عدد محدود يعكس طبيعة الوجود البشري هناك وارتباطه بمحطات البحث العلمي والمجتمعات الصغيرة المقيمة مؤقتاً. وقد أُنشئت هذه الكنائس لتلبية الاحتياجات الروحية والدينية للعاملين في القارة، حيث تعيش أعداد قليلة من الأشخاص في ظروف مناخية قاسية ومعزولة، فتؤدي هذه الأماكن دوراً رمزياً وعملياً في حياة السكان المؤقتين رغم صغر حجم التجمعات البشرية في أنتاركتيكا.