تسبق أول صورة تخييلية لأقمار المريخ اكتشافهما بما يقارب قرنًا ونصف القرن، إذ ظهرا في أعمال أدبية قبل أن يُثبَت وجودهما علميًا بوقت طويل. وتكشف هذه المفارقة عن قدرة الخيال العلمي على استباق الاكتشافات الفلكية، حين يتصور الأجرام السماوية وخصائصها قبل أن تتاح للعلم أدوات رصدها وتأكيدها، مما يجعل بعض التصورات الأدبية المبكرة تبدو لاحقًا وكأنها سبقت زمنها.