اختُطف ثلاثة دبلوماسيين إيرانيين وصحافي في لبنان على يد قوات الكتائب قبل نحو ٣٤ عاماً، ولا يزال مصيرهم مجهولاً حتى اليوم. وقد بقيت هذه القضية واحدة من الملفات العالقة المرتبطة بفترة من الاضطراب السياسي والأمني في لبنان، إذ لم تُحسم تفاصيل ما جرى لهم، ولم يظهر ما يوضح على نحو قاطع ما إذا كانوا قد نُقلوا إلى جهة أخرى أم قضوا بعد الاختطاف، الأمر الذي أبقى عائلاتهم والمهتمين بالقضية أمام سؤال مفتوح منذ سنوات طويلة.